منتدي يارب انت تعلم يرحب بكم .......المدير العام .. مايكل سعدان والمديره sun ries
أخي:،،،اختي
تسمحلي ان أرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهلا بك
المدير العام مايكل سعدان



 
 موقعنا علي الفيس بوكموقعنا علي الفيس بوك  الرئيسيةالرئيسية  يارب انت تعلميارب انت تعلم  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    شات ماري جرجس الجديد يرحب بكمشات ماري جرجس الجديد يرحب بكم  لدخول منتدي وشات اسرة فيلوباتير اضغط هنا  

شاطر | 
 

 إن عشنا فللرب نعيش (رو 8:14 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sun ries
Admin
avatar

عدد المساهمات : 222
نقاط : 30015
عضو مميز : 0
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: إن عشنا فللرب نعيش (رو 8:14 )    الإثنين ديسمبر 13, 2010 11:18 pm

ملخص الحياة الروحية كلها بوجه عام يتركز في قول الرسول
إن عشنا فللرب نعيش (رو 8:14 )

بقلم قداسة البابا شنودة الثالث


كتب القديس بولس الرسول إلي أهل رومية يقول'إن عشنا فللرب نعيش,وإن متنا فللرب نموت.فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن' (رو14:Cool.
ليس المهم إذن في أن نحيا أو نموت,إنما المهم أن نكون للرب في حياتنا وفي موتنا.إن أكلنا, فللرب نأكل,لكي نأخذ طاقة للجسد نستطيع بها أن نعمل ما يرضيه.وإن صمنا,فللرب نصوم,لكي تقوي الروح,وتكون في صلة قوية بالله.إذن طاقة الجسد من أجله,وقوة الروح من أجله.تماما كما قال الرسول'فمجدوا الله في أجسادكم,وفي أرواحكم,التي هي لله' (1كو6:20)
كذلك إن تكلمنا,فللرب نتكلم.وإن صمتنا فللرب نصمت.
من أجله نتكلم,ومن أجله نصمت.من أجلة نتكلم,فنشهد للحق وللإيمان وللملكوت,ونعلن وصاياه للناس,ونعزي الآخرين ونقويهم,وننطق بكلام الحكمة النافع للبنيان...وكما قال الكتاب'فم الصديق ينبوع حياة' (أم10:11).ومن أجل الله نصمت,عاملين بقول الكتاب'كثرة الكلام لا تخلو من معصية.أما الضابط شفتيه فعاقل' (أم10:19)نتكلم حينما يفتح الله شفاهنا,فتنطق أفواهنا بتسبحته(مز50).ونصمت حينما نخشي الخطأ ونقول'ضع يارب حارسا لفمي,احفظ باب شفتي' (مز141:3).
كل عمل نعمله,من أجل الله نعمله..نعمله له,ومعه,وبه..
نعمله له,لأجل ملكوته,ولمجد اسمه.ونعمله معه في شركة الروح القدس الذي يشترك معنا في العمل,ونعمله به,أي بنعمته وقوته ومعونته,وهكذا لا يكون أي عمل من أعمالنا مستقلا عن الله...ذلك لأننا للرب نعيش.لا لأنفسنا,ولا للعالم,ولا لأهداف خاطئة كما يحدث للبعض..
أهداف خاطئة
هناك أشخاص يعيشون لذواتهم فقط,وبطريقة خاطئة:كل ما يريده في الحياة,هو أن يبني ذاته,ويمتع ذاته.وليته يفعل ذاته بطريقة روحية وإنما بأسلوب مادي أو عالمي أو جسدي! وفي سبيل ذلك قد يضيع الآخرين,إذ يزيحهم من طريقه ليبقي هو..!والأعجب من ذلك,أنه فيما يحاول أن يبني نفسه,يضيعها ويهلكها.كما قال السيد له المجد:
'من وجد حياته يضيعها.ومن أضاع حياته من أجلي يجدها' (متي10:39)
وهكذا تحدث السيد الرب عن إنكار الذات (متي16:24),وعن بذل الذات(يو10:11) (يو15:13)إن مشكلة الغني الغبي هي أنه أراد أن يمتع ذاته علي الأرض'بخيرات كثيرة' (لو12:19).ومشكلة غني لعازر أنه كان'يتنعم كل يوم مترفها' (لو16:19).
وسليمان الحكيم جرب كل متع العالم,فإذا الكل باطل وقبض الريح (جا2:11)..أن الذي يعيش لنفسه فقط,هو شخص أناني.وقد صدق المثل القائل:
ما عاش قط,من عاش لنفسه فقط.
ينبغي أن توضع الذات في آخر القائمة,حينما نرتب الأولويات.فنقول الله أولا. ثم الآخرين.ثم الذات.علي أن هذا الترتيب لا يكون سليما,إن كانت فيه انفصالية.فالعمل لأجل الآخرين,والعمل لأجل الذات,ينبغي أن يكون كلاهما داخل الحياة لأجل الله,وليسا منفصلين عنه.وهكذا يكون الله هو الكل في الكل(1كو15:28).
وقد يقول إنسان أنا أعيش لأجل أولادي
من أجلهم يعمل ويتعب ويشقي.ومن أجلهم يكنز مالا,ليترك لهم ميراثا.والعناية بالأولاد واجب مقدس.ولكن الخطأ هو أن يركز الإنسان علي أولاده,ويهمل واجباته تجاه الآخرين وتجاه الله!فيهمل نصيب الله في ماله,ونصيب الفقراء أيضا,ويجعل الكل لأولاده.وهكذا يسلب الله (ملا3:18).ومن جهة أولاده,يقول سليمان الحكيم 'فكرهت كل تعبي الذي تعبت فيه تحت الشمس.حيث أتركه للإنسان الذي يكون بعدي.ومن يعلم هل يكون حكيما أو جاهلا!ويستولي علي كل تعبي الذي تعبت فيه وأظهرت فيه حكمتي...هذا أيضا باطل (جا2:18, 19).
إن الخير الذي يحسب لك عند الله,هو الخير الذي تفعله أنت,وليس الذي يفعله أولادك...
إذن اهتم بأولادك,واهتم بباقي الناس أيضا.عش لأولاد...وعش للمجتمع كله...بحيث تحب أولادك,وتعطيهم من تعبك وكدك.وتحب أيضا الفقراء والمحتاجين,وتعطيهم من تعبك ومن كدك.وتحب المجتمع كله,وتخدمه,وتبذل لأجله,وتحب الكنيسة وتخدمها.وتكون محبتك للكل هي داخل محبتك لله.....
ولا تكن لك محبة خاطئة,خارج محبة الله,ولا محبة ظاهرة أزيد من محبتك لله...
فهوذا الرب يقول'من أحب أبا أو أما أكثر مني,فلا يستحقني.ومن أحب ابنا أو ابنة أكثر مني,فلا يستحقني' (متي10:37).وهكذا يكون الحب كله لله,والقلب كله لله,ومحبة الأولاد والناس داخل محبة الله.وتكون محبتك الأولي لأولادك,هي أن تجعلهم يعرفون الله ويحبونه,حتي تستطيع أن تقول له كما قال السيد 'عرفتهم اسمك وسأعرفهم,ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به' 'الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم' (يو17:26, Cool.
لا تجعل لله منافسا في قلبك,سواء كان المنافس شخصا أو شيئا.
لهذا نري الرب قد شبه القديسين بخمس عذاري حكيمات (متي25).ذلك لأن العذراء ليس لها تعلق بإنسان آخر.وعذراوية القلب تعني أنه ليس له تعلق بشهوة أخري غير الالتصاق بالرب.وهكذا قال القديس بولس الرسول 'خطبتكم لرجل واحد,لأقدم عذراء عفيفة للمسيح' (2كو11:2).انظروا إلي داود النبي والملك-علي الرغم مما يحيط به من كل عظمة الملك ورفاهيته-نراه يقول:
'أما أنا فخير لي الالتصاق بالرب' (مز73:28).
ويقول للرب 'معك لا أريد شيئا علي الأرض' (مز73:25).إنه بهذا يصل إلي فضيلة 'الاكتفاء بالله' فيقول 'ولا يعوزني شيئا' (مز23:1).وحينما عبر عن الرغبة التي تشبع قلبه,لم يلتفت إلي رفاهية الملك,وإنما قال 'واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس:أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي,لكي أنظر إلي جمال الرب وأتفرس في هيكله' (مز27:4).ولذلك قال 'طلبت وجهك ,ولوجهك يارب ألتمس.لا تحجب وجهك عني' (مز27:8, 9).كانت هذه الطلبة الوحيدة التي للملك العظيم داود...
الذي يعيش للرب,لا تهمه الأوضاع الخارجية,بل يعيش للرب في أي وضع,وفي كل موضع.
ولعل من الأمثلة الواضحة في هذا الأمر:يوسف الصديق كان يعيش للرب وهو ابن في أسرة.فتغير وضعه إلي عبد في بيت رجل ثري,فظل يعيش للرب في وضعه الجديد.تغير وضعه أيضا إلي سجين,ثم إلي وزير.ولكن الأوضاع الخارجية لم تؤثر علي علاقته بالرب إطلاقا.إنه يعيش للرب كابن,أو كعبد,أو كسجين,أو كوزير.إنه هو هو.يتغير الوضع والموضع.أما هدفه الوحيد أن يعيش للرب,فهو هدف لا يتغير.
نقول هذا لأن أناسا يرفضون أن يعيشوا للرب,إلا إذا كان لهم وضع معين..!
أما أن يكون لهم في الكنيسة مركز خاص,وإلافأنهم يغضبون وينعزلون ويرفضون أن يعملوا...!أما أن يعاملهم الله معاملة خاصة,ويدللهم بأسلوب معين,وإلا يتخذون من الله موقفا مضادا..!وهكذا يشترطون شروطا للمعيشة مع الله!..وإلا يتركونه..ما هذا يا أخي؟!لنفرض حتي أنهم طردوك من الكنيسة,أترفض لهذا السبب أن تعيش مع الله؟!.
ينبغي أن تكون للحياة مع الله أهمية كبري في قلبك,لا تتخلي عنها مهما كانت الأسباب والدوافع والظروف المحيطة.
لماذا نعيش للرب؟
أولا لأننا خليقته.هو الذي منحنا هذه الحياة:
وهكذا أصبحنا له.وهذه الحياة هي أيضا له.كان يمكن أن لا نوجد,ولكنه أوجدنا منحنا هذا الوجود,فصرنا له...إن عشنا فللرب نعيش..وبخاصة لأنه خلقنا,كشبهه,وعلي صورته ومثاله [تك1:26]..ولا يمكن أن نحتفظ بهذه الصورة,إلا إذا عشنا له ومعه.
ثانيا:لأنه فدانا,واشترانا بثمن,فصرنا له.
وفي هذا يقول الرسول 'أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس فيكم,الذي لكم من الله.وأنكم لستم لأنفسكم,لأنكم قد اشتريتم بثمن.فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله' [1كو6:19, 20].
ثالثا:لأننا أولاده...دعي علينا اسمه...
فينبغي أن نعيش له,لأنه بهذا'أولاد الله ظاهرون' [1يو3:10]يعيشون له,وبهذا لا يخطئون.لأن 'كل من هو مولود من الله لا يخطئ' 'لا يستطيع أن يخطئ,لأنه مولود من الله' [1يو3:9].إن لم نعش له,وعشنا لأنفسنا أو للعالم أو للجسد أو للمادة,حينئذ سنخطئ,ولا نصير أولادا لله...فنحن نعيش لله,لكي نحتفظ ببنوتنا له,ولكي نحتفظ بصورته.فالابن الضال قال له 'لست مستحقا أن أدعي لك ابنا [لو15:19]
رابعا:نعيش للرب,لأن هذه هي الحياة الحقيقية
الله هو الحياة [يو11:25] [يو14:16].من يلتصق به,يلتصق بالحياة,ويكون حيا بالحقيقة.ومن ينفصل عنه يعتبر ميتا,مهما كانت له حياة بالحقيقة.ومن ينفصل الابن الضال أنه-في حالة خطيته-'كان ميتا' [لو15:24]..وقال الرب لراعي كنيسة ساروس 'إن لك اسما أنك حي,وأنت ميت' [رؤ3:1].المفروض إذن أن نفهم المعني الحقيقي للحياة,وأنه هو أن نعيش للرب.وفي هذا أتذكر أنني وأنا شاب صغير كتبت مرة قصيدة عنوانها: 'أحقا نحن أحياء'
ليتنا إذن نذوق الحياة مع الرب...
كما قال المرتل في المزمور 'ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب' [مز34:18].الذي يذوق هذه الحياة,يشعر بلذتها,ويري أنه حينما يعيش للرب,إنما يحيا الحياة الطبية المثلي المشتهاة,وإن ذاك أفضل جدا [في1:23],بل إن هذه الحياة مع الرب هي عربون الحياة الأبدية السعيدة.
نعيش للرب هنا,لكي نستحق أن نعيش معه في الأبدية.
كيف نعيش للرب؟
ليس معني ذلك حياة التكريس الكامل
مثل حياة الرهبان والراهبات,ورجال الكهنوت,وكل المكرسين والمكرسات...فليس الجميع مكرسين للرب,بينما هذه الآية 'إن عشنا فللرب نعيش' هي للجميع,لكل مؤمن,لكل عضو في مدينة الله,لكل مؤهل للملكوت.
وأيضا لا نعيش للرب,بالعبادة الشكلية...
فكثيرون يواظبون علي الصلاة والصوم والقراءة والاجتماعات الدينية..ولهم علاقة بالكنيسة,ولكن ليست لهم علاقة بالله.لا يعيشون معه,ولا يعيشون له..وكأن كل عبادتهم مجرد مظاهر خارجية لا ترقي إلي مستوي المعيشة مع الله.وعن هؤلاء قال الرب 'هذا الشعب يكرمني بشفتيه,أما قلبه فمبتعد عني بعيدا' [متي15:8] [إش29:13]عليك أذن أن تعيش للرب,بالقلب والعمل,بالروح والحق [يو4:23].فتشعر في عبادتك بوجود الله في حياتك,وبوجودك في حضرته,وصلتك به...أن الذي يعيش للرب,يظهر ذلك في فضائل كثيرة يحياها,أو تتميز بها حياته:
إنه يحيا حياة التسليم وحياة الطاعة.لأنه في معيشته للرب,يسلم له حياته ومشيئته.وبالتالي يحيا حياة الطهارة والنقاوة,وحياة الحب التي ينفذ فيها وصايا الرب عن حب لا عن تغصب..فيقول للرب مع المرتل 'فرحت بكلامك كمن وجد غنائم كثيرة' [مز117] 'فرحت بالقائلين لي إلي بيت الرب نذهب' [مز112:1].وهكذا يعيش في حياة الفرح بالله.
والذي يعيش للرب, يحيا في العالم كغريب.
إنه 'ليس من هذا العالم' [يو15:19] يضع أمامه قول الرسول '..والذين يستعملون العالم كأنهم لا يستعملونه,لأن هيئة العالم تزول' [1كو7:31].وهكذا عاش آباؤنا'أقروا بأنهم غرباء ونزلاء علي الأرض' [عب11:13]..أنهم يعيشون للرب.أما العالم فيبيد وشهوته معه [1يو2:17] ما شأنهم إذن به؟!قال أحد الآباء:
خير الناس من لا يبالي بالدنيا في يد من كانت
وهكذا فإن الذي يعيش للرب,سيصل بالضرورة إلي الزهد في الدنيا [1يو2:15, 16].والناس في هذا الزهد علي درجات متفاوتة...والذي يعيش للرب لا يهتم ويضطرب لأجل أمور كثيرة,كما كانت تفعل مرثا [لو10:41]متيقنا أن الحاجة إلي واحد وهو الله.والبعض إذ يختار هذا النصيب الصالح,قد يصل إلي حياة التكريس.
والذي يعيش للرب,لا يخاف الموت,بل يقابله بفرح:وهذه النقطة تنقلنا إلي الجزء الثاني من الآية وهو 'وإن متنا فللرب نموت'..
ما معني 'للرب نموت'؟
نموت له, لكي نلتقي به,'ونكون كل حين مع الرب' [1تس4:17]لذلك فالذي يعيش للرب,يسر أن يخلع هذا الجسد,ويلبس عدم الفساد,يلبس الجسد الروحاني السماوي [1كو15:44و49]ويكون كل حين مع الرب.وهذا هو الذي اشتهاه القديس بولس الرسول حينما قال لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح.ذاك أفضل جدا' [في1:23]...نكون معه في الفردوس,في أورشليم السمائية,في الملكوت حسب وعده الصادق 'حيث أكون أنا, تكونون أنتم أيضا' [يو14:3]
نموت له, لكي نراه وجها لوجه [1كو13:12]
وكما قال الرسول 'إننا نظر الآن في مرآة في لغز,لكن حينئذ وجها لوجه.الآن أعرف بعض المعرفة,لكن حينئذ سأعرف كما عرفت' [1كو13:12]
نموت له اتعني أيضا أن نموت من أجله
كما مات الشهداء وكل المدافعين عن الإيمان.وأيضا كما قال الرسول 'لإننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع,لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا المائت.إذن الموت يعمل فينا' [2كو4:11, 12].أو كما قال الكتاب 'لتمت نفسي موت الأبرار.ولتكن آخرتي كآخرتهم' [عد23:10]
أخيرا,ليتنا نجرب أن نعيش للرب,لكي نموت أيضا له.
نجرب أن نعيش للرب ولو يوما. كتداريب [اليوم المثالي]الذي كان يعطي لنا,ونحن شباب...وإن نجحنا في هذا التدريب نكثر منه.ولنتأمل مثال اللص اليمين.إنها ساعات عاشها مع الرب,ثم مات معه,ونال الفردوس.كذلك مثال القديسة بائيسة.لعلها ساعات أو أقل عاشتها معه في توبتها,ونالت الحياة...فلنبدأ إذن أن نعيش للرب.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sun ries
Admin
avatar

عدد المساهمات : 222
نقاط : 30015
عضو مميز : 0
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: إن عشنا فللرب نعيش (رو 8:14 )    الإثنين ديسمبر 13, 2010 11:18 pm

يارب يامن احببتني حتي الموت
لاتتركني اعيش وحدي في هذا العالم انما كن صديقي كن صخرتي التي تسندني في كل
مكان وفي كل زمان ولاتتركني اعيش في الخطيه بل انقذني وحررني لانك انت
الذي غلبت العالم ورئيسه الشيطان

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إن عشنا فللرب نعيش (رو 8:14 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي يارب انت تعلم يرحب بكم .......المدير العام .. مايكل سعدان والمديره sun ries :: المنتدى الروحي :: تأملات روحية-
انتقل الى: