منتدي يارب انت تعلم يرحب بكم .......المدير العام .. مايكل سعدان والمديره sun ries
أخي:،،،اختي
تسمحلي ان أرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
أهلا بك
المدير العام مايكل سعدان



 
 موقعنا علي الفيس بوكموقعنا علي الفيس بوك  الرئيسيةالرئيسية  يارب انت تعلميارب انت تعلم  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    شات ماري جرجس الجديد يرحب بكمشات ماري جرجس الجديد يرحب بكم  لدخول منتدي وشات اسرة فيلوباتير اضغط هنا  

شاطر | 
 

 كيفية التعامل مع الاطفال خاصة الموهبون فى رياض الاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه عاطف
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 56
نقاط : 28951
عضو مميز : 10
تاريخ التسجيل : 24/01/2011

04072011
مُساهمةكيفية التعامل مع الاطفال خاصة الموهبون فى رياض الاطفال

كيفية التعامل مع الاطفال خاصة الموهبون فى
رياض الاطفال





تؤكِّد العديد من الدراسات التربوية في مجال
الموهبة على ضرورة
اكتشاف وتعرّف الأطفال الموهوبين في سنٍّ
مُبكِّرة؛ بغرض تنمية ورعاية وتوجيه وإطلاق قدراتهم وطاقاتهم
الفتية الطريّة، حيثُ يبيِّن بول تورانس بأنّ الأطفال
فيما بين سنّ الرابعة والخامسة تزداد قدرتهم على الخيال الإبداعي
والإيهامي والناقد، ثمّ يأخذ في الضمور والتراجُع إنْ لم تتوافر له الظروف البيئية التربوية الغنيّة والمحفّزة والرعاية الإرشادية
الملائمة


تعدُّ مرحلة رياض الأطفال (ما قبل المدرسة)
مرحلةٌ أساسية يَكتسبُ من خلالها الأطفال العديد من
الخصائص النفسية والاجتماعية والتربوية التي تُساعدُهُ على
النمو (السيِّد، 2000)، حيثُ تغرس بحكمة بذور وملامح الشخصية؛ تبعاً
لما توفِّره البيئة المحيطة - البيت والروضة - بعناصرها التربوية
والصحية، ولما هو موجودٌ عنْ طريق الوراثة منْ قدرات واستعدادات وفيما يلي بعض الإرشادات المهمّة التي ينبغي تفهُّمها والعمل على مراعاتها في كلّ رياض الأطفال المنتشرة وقد تكون إطاراً عاماً يُتحرَّكُ منْ خلاله لتقديم خدمات الرعاية الجيِّدة لجميع الأطفال عموماً والأطفال الذين يعطون مؤشراً على التميُّز والموهبة خصوصاً، ويُمكنُ تفريع هذه الإرشادات على النحو التالي:
أولاً، فيما يخصُّ إدارات رياض الأطفال:
تُعتبر الإدارة عصب العمل في الروضة وشريانه الذي يمدُّ
المعلِّمات والمنهج
والأطفال وأولياء الأمور، فإنْ كانت متفهّمة
ومختصّة حتما سيكون النتائج طيباً نضراً، وهنا نحبُّ أنْ
نختصها ببعض التوجيهات، وهي:
1. العمل تفريغ المعلِّمات للمهمّة الرئيسة وهي الانشغال
بالأطفال، ومحاولة
تخفيف الأعباء الإدارية من على كاهلهن إنْ وجدت؛
إذ نحن بحاجة أنْ تعطى المعلِّمة فرصاً أكبر ووقتاً
أوسع لإعداد مزيدٍ من الأنشطة الإضافية الملائمة
والمنسجمة مع قدرات الأطفال الموهوبين.
2. الحرص على توفير المباني والمرافق الملائمة لأداء
أدوار مختلفة من قبل
الأطفال، إذ أنّ غرفة الدراسة لا تُعتبر إلاّ
جزءٌ مما يريده الأطفال.
3. السعي نحو امتلاك أو طلب الأدوات والمقاييس الملائمة
لهذه المرحلة الدراسية للكشف وتعرُّف الطلبة الموهوبين.
4. التعاون مع المعلِّمة عنْ طريقِ إعطائها المرونة
الكافية التي تحتاجها
للتعامل المثمر مع أطفالها، والتي منها اكتشاف
الموهوبين منهم.
5. تأهيل وتدريب المعلِّمات بشكل دوري عن طريق المحاضرات
وورش العمل التي
تدفع نحو وعي أفضل بالموهوبين وحاجاتهم التربوية
والتعليمية والاجتماعية والانفعالية.
6. تمهين بعض إدارات رياض الأطفال ليكونوا أكثر تخصصاً
واهتماماً بتربية الأطفال.
7. إعطاء جزءٌ من الصلاحيّات للمعلّمات، كتفويضهنّ
باقتراح المنهج التربوية والخطّة السنوية العامّة
واحتياجاتها الفنية، ومشاورتهنّ في بعض القرارات التي تخصّ
عملهنّ الميداني مع الأطفال وخاصّة الموهوبين منهم؛ حيثُ أنّهم أقدر على تمُّس قدرات هذه الفئة العُمرية إضافة إلى ما يمتلكونه من رصيد خبرات كوّنتها السنون تلو السنين.
8. تقليل عدد الأطفال في كلّ حجرة دراسية قدر الإمكان.


ثانياً، فيما يخصُّ معلِّمة رياض الأطفال:
إنَّ العمل الذي تقوم به المعلِّمة في رياض الأطفال عمل
حيوي للغاية، إذ
تعدُّ منَ الأسس التي ترتكز عليها المؤسسات في
أداء رسالتها التربوية، وهنا نحبُّ أنْ نختصها ببعض
التوجيهات، وهي:
1. الاطلاع والقراءة المتعمِّقة لمفهوم الموهبة، وأدوات
الكشف وتعرّف الموهوبين، وخصائص واحتياجات ومشكلات الأطفال الموهوبين،
وأنواع خدمات الرعاية التي يُمكنُ توظيفها في الروضة.
2. طلب عقد دورات تدريبية بين الفينة والأخرى في كيفية
بناء البرامج الإثرائية التي تخدم كلّ الأطفال بمنْ فيهم الموهوبين كبرامج
دمج المنهج أو
إثراء المنهج المدرسي على سبيل المثال.
3. الملاحظة الدقيقة لكلّ الأطفال وتسجيل أهم مؤشرات
الأداء رفيع المستوى
لكلّ طفل عبر استمارة يُمكنُ أنْ تعد وفقاً للأسس
العلمية الموثوقة.
4. التعاون مع أولياء أمور الأطفال وخاصّة الموهوبين
منهم؛ كي يتمّ تجسير
خدمات الرعاية الضرورية لهم ويتمّ التناغم في
طريقة وكيفية عمل بعض الأنشطة التي تحافظ على التقدُّم.
5. ضرورة تعليم بعض مهارات التفكير البسيطة بشكلٍ مقصود
وبطريقة مكمّلة مع
المعلومات النظرية والكفايات المعرفة، وعلى سبيل
المثال: التطبيق،
المقارنة، معرفة السبب والنتيجة، التتابع، وغيرها
الكثير.
6. محاولة ربط وتفعيل عمل الأطفال في عملية التعلُّم،
وبأنْ يكون التدريس
عبارة عنْ إرشادات وتوجيهات تعوّدهم للتوقعات
التي يُمكنُ أنْ يصلوا إليها.
7. إعطاء الطفل الفرص الكافية لاكتشاف اهتماماته ويطوّر
قدراته الخاصّة، من
خلال تعلِّمه للمحتوى الذي ترى الروضة والجهة
المختصّة بوزارة التربية والتعليم والمجتمع بمؤسساته
الداعمة لقضايا الطفولة أنَّ الطفل في حاجةٍ إليه.
8. التنويع في الخبرات التعليمية والفرص التربوية
الملموسة منْ قبل الطفل، حيثُ يحتاج الطفلُ إلى توظيف كلّ
حواسه الخمس والخيال أو الحدس في المواقف التي يتعرَّضُ
لها.


ثالثاً، فيما يخصُّ أولياء أمور الأطفال:
لا يُمكنُ إغفال دور وليِّ الأمر في تعرّف قدرات ومواهب
أطفاله، وفي توفير
الجو الأسري الآمن الذي يشعُرُ فيه الطفل الموهوب
بتقدير واحترام ذاته،
وهنا نحبُّ أنْ نختصها ببعض التوجيهات، وهي:
1. المتابعة الدائمة في المنزل والروضة لما يقوم به
الطفل من أداءات، وما
يمارسه من أدوار تربوية واجتماعية، وقياس مستوى
التقدُّم والتطوُّر.
2. توفير البيئة الآمنة والهادئة التي تجعل الطفل سليم
نفسياً وعقلياً.
3. مراعاة بأنّ الخبرة الناجحة التي تعرَّضُ لها الطفل
من خلال التشجيع
أثناء التفاعل الاجتماعي يعطيه الإحساس بالفاعلية
المطلوبة في تلك المرحلة الحرجة.
4. تجنُّب وصول الطفل للإحساس المفرط بالإهمال أو
الدونية، والتي قد يصُل إليها لفقدان الفرص الجديدة
والممتعة والمحفِّزة لإبراز مكنونات الاستطاعة والقدرة.
5. إظهار التسامح للأخطاء العفوية غير المقصودة منْ قبل
الطفل.
6. العدل في التنشئة الأسرية والمعاملة الوالدية أيّاً
كان ترتيب الطفل بين إخوانه وأخواته.
7. اعتبار مرحلة رياض الأطفال مرحلة ذات أهمية كُبرى،
وإنْ كانت غير إلزامية.
8. عدم الاتكال على الورضة في تقديم كلّ المعارف
والكفايات والمهارات
والآداب والقيم، بل لابدّ بأنْ يكون لوليِّ الأمر
دور مكمّل وموازي ومتوافق مع ما يتعلُّمه الأطفال في
الروضة.


ختاماً، نحبُّ أيضاً أنْ نذكر بعض سمات
وخصائص الطفل الموهوب في هذه المرحلة العمرية، وهي:
1. يُظهِر تفاعل مميَّز في مجالٍ أو أكثر من مجالات
الصفّ.
2. لديه اهتمامات متعدِّدة.
3. يحبُّ أنْ يعرف تفصيلات أكثر عن الموضوع الذي يتعلّمه.
4. مستقرّ عاطفياً، حيثُ تجدهُ يتكيّف مع فصله وأيّة
بيئة جديدة يتعرّض لها.
5. جذاب يلفتُ انتباه الآخرين بشخصيّته.
6. لديه شخصيّة قويّة، ويعتمدُ على نفسه.
7. قائدٌ في مجموعته.
8. لديه حبُّ استطلاع، يُظهرهُ بصورة أسئلة مستمرّة حول
الموضوع الذي يتعلّمه.
9. لديه القدرة على إيجاد العلاقات بين الأشياء
والموضوعات.
10. ملتزم بالقيم والأخلاق في تعامله مع الآخرين ومع
نفسه.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

كيفية التعامل مع الاطفال خاصة الموهبون فى رياض الاطفال :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

كيفية التعامل مع الاطفال خاصة الموهبون فى رياض الاطفال

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي يارب انت تعلم يرحب بكم .......المدير العام .. مايكل سعدان والمديره sun ries :: منتدي الأسرة المسيحية :: انا وبيتي-
انتقل الى: